العلامة الحلي
245
إرشاد الأذهان
ولو فقد علم القبلة عول على العلامات ، ويجتهد مع الخفاء ، فإن فقد الظن صلى إلى أربع جهات كل فريضة ، ومع التعذر ( 1 ) يصلي إلى أي جهة شاء . والأعمى يقلد ويعول على قبلة البلد مع عدم علم الخطأ . والمضطر على الراحلة يستقبل إن تمكن ، وإلا فبالتكبير ، وإلا سقط ، وكذا الماشي . وعلامة العراق ومن والاهم : جعل الفجر على المنكب الأيسر ، والمغرب على الأيمن ، والجدي بحذاء الأيمن ، وعين الشمس عند الزوال على الحاجب الأيمن ، ويستحب لهم التياسر قليلا إلى يسار المصلي . وعلامة الشام : جعل بنات نعش حال غيبوبتها خلف الأذن اليمنى ، والجدي خلف الكتف الأيسر عند طلوعه ، ومغيب سهيل على العين اليمنى ، وطلوعه بين العينين ، والصبا على الخد الأيسر ، والشمال على الكتف الأيمن . وعلامة المغرب : جعل الثريا على اليمين ، والعيوق على الشمال ، والجدي على صفحة الخد الأيسر . وعلامة اليمن : جعل الجدي وقت طلوعه بين العينين ، وسهيل عند مغيبه بين الكتفين ، والجنوب على مرجع الكتف الأيمن . والمصلي في الكعبة يستقبل أي ( 2 ) جدرانها شاء ، وعلى سطحها يصلي قائما ويبرز بين يديه شيئا منها . ولو صلى باجتهاد أو لضيق الوقت ثم انكشف فساده أعاد مطلقا إن كان مستدبرا ، وفي الوقت إن كان مشرقا أو مغربا ، ولا يعيد إن كان بينهما . ولو ظهر الخلل في الصلاة استدار إن كان قليلا ، وإلا استأنف ، ولا يتعدد الاجتهاد بتعدد الصلاة .
--> ( 1 ) في ( س ) و ( م ) : " العذر " . ( 2 ) في ( س ) : " إلى أي " .